قصة هذه القصيدة ،،،عشق كبير جمع بين شاب وابنة عمه ، لكن ظروف الحياة أجبرتهما على الفراق .
عند الوداع ، إنهمرت الدموع رغماً عنهما ....
قصت الفتاة لحظة الوداع من شعرها واعطته ابن عمها كي يتذكرها به في الغربة . .
وقصّت شعرها قلت انـا وش تسوين!
قالـت ابـي مـن غرتي لـك هديــــــــه
سافر الشاب ومرت الأيام والشهور والسنوات ..لكم ان تتخيلو كيف كان يمر اليوم عليه
من شوقة ولهفته الى وطنه واهله وابنت عمه ..ولماعاد الى البلد كانت المفاجأة ،،،
عندما سأل عن ابنة عمه , وجد في عيون أهله نظرة غريبة ودمعه حائرة .
الح عليهم بالسؤال وكانت الصدمة الكبرى :
لقد توفيت حبيبتك !! ، وقبل ان تفيض روحها نطقت باسمك ’’
فخر الشاب مغشياً عليه من شدة الصدمة ، ولما افاق قال هذه الأبيات . .
قلت الوداع وجاوبـت دمعـــة العيــــن
تجــــرح بســـاتيـن الخـــدود النديــــه
واغضت وشفت بعينهـا الحزن حزنيـن
وصاحت على الفرقـا انـا ماني بقويــــه
وجاوبتها ارجـوك تكفيــــن،، تكفيـــــن
والله دمعك يشــــــــــعـل النــار فـيّــــه
وقالـت تعاهدني عـهـاد المحبـيـــــــــن
الله يخـون اللـي يخـــــــون بخويّـــــــه
قلـت ابشــري واللـي خلقـك لاتظنيــن
حرااااام ماغيــرك عشقـت آدمـيـــــــه
وقصّت شعرها قلت انا وش تسويـن!
قالـت ابـي مـن غرتي لـك هديــــــــه
ونادتنـي الغربه علـى الهــــم والبيـن
احسّـــب الأيـااااام روحــه وجيّـــــــــه
وفي كـل ليلـه ترتسـم بيـن رمشــيـن
خيالـــــها بيـــــن الـرمـوش الشقـيـه
غربة سنه فـي ذمتـي غربـة سـنيـن
متى علـى اللــه يلتقـي الحـي حيــــه
خلاص هانت مابقـى غيـر يومـيـــــن
خـلااااااااص قفّت غربــةٍ جرهديــــه
ورجعت شـوقي في خفوقي براكيــن
ورجعـت انـا كلـي لها جاذبـيـــــــــــه
وسألت ما ردّوا وانا اصيح هي وين !
وكلٍ نثر مـن داخـل العيـن مَيّـــــــــه
وفـي معمعـة حزني تلقيـت رمحيــن
قالـوا توفـت غافلتـهـا المنـيـــــــــــه
وفـي غرغرتها ماذكرت غيــرحرفيـن
تشهـدت باسـمـك شــفـاه البنـيــــــه
وتزاحمـت فـي داخلي ألـف سـكـيـن
والحزن يطويـنـي ثمانيــن طـيّـــــه
صدمه وجابتنـي علىالارض نصفـيـن
وشلـون راحـت دون ذنـب وخطيــه!
تكفون دلـونـي علىا لقبرها الحـيـــن
مـاعـااااد فيـنـــي للصبر مقـدريـــــه
ووقفـت اطالـع قبــــرها بيـن نصبـيـن
وجلست اضـم اغلـى النصايـب عليّـه
واصيح وش بك يا الغـلا مـا ترديــن !!
اشتقـت همس إشفاهك النرجســـيـه
وش فيك جيت من الـسفر مـا تهليـن !
ماهيب لك عــــاده ولا انتـي رديــــــه
وحاولت في لحظة جنون اجـرح الديـن
وازيـح تـربـة قبــــــــرهـا فـي يـديّـــــه
وبالغصب شالوني حشـا تقـل مسكيـن
واصـرخ بهم واللــــه واللـــــه حـيّـــــه
اقفت وتاهـت بـي جميــــــع العنــاويـن
والحـزن يلعب داخلــــــي ســــامـريـــه
ورجعت لـدروب الشـــقـا قبـل عاميـــــن
مدري مـن اللـي صـــــــــار فينـا ضحيـه
*************
أتمنى أن ترقى القصيدة لعلو ذائقتكم